التطبيق يقدم Ø´Ø±Ø Ø£Ø³Ù…Ø§Ø¡ الله Ø§Ù„ØØ³Ù†Ù‰
كاملة
أهمية Ù…Ø¹Ø±ÙØªÙ‡Ø§
Ù…Ø¹Ø±ÙØ© الله ØªÙØ±Ø¶ عبادته والخشوع له: إن تمام العبادة متوق٠على Ø§Ù„Ù…Ø¹Ø±ÙØ© بالله، والإنابة إليه والإقبال عليه، والإعراض عمن سواه، ØŒ وكلما ازداد العبد Ù…Ø¹Ø±ÙØ© بربه، كانت عبادته أكمل، وهو أول ÙØ±Ø¶ ÙØ±Ø¶Ù‡ الله على خلقه: Ù…Ø¹Ø±ÙØªÙ‡ØŒ ÙØ¥Ø°Ø§ عرÙÙ‡ الناس عبدوه ØŒ وأدى ذلك إلى اليقين بØÙ‚ العبودية لله وأثمر الإخلاص له ÙÙŠ عبادته.
Ù…Ø¹Ø±ÙØ© الله سبب ÙÙŠ Ù…ØØ¨ØªÙ‡: تعتبر Ù…Ø¹Ø±ÙØ© الله سبب Ù…ØØ¨ØªÙ‡ ÙØªÙ‚وى Ø§Ù„Ù…ØØ¨Ø© على قدر قوة Ø§Ù„Ù…Ø¹Ø±ÙØ© وتضع٠على قدر Ø¶Ø¹Ù Ø§Ù„Ù…Ø¹Ø±ÙØ© بالله،وإن قوة Ø§Ù„Ù…Ø¹Ø±ÙØ© الله تدعو إلى Ù…ØØ¨ØªÙ‡ØŒ وخشيته، وخوÙه، ورجائه، ومراقبته، وإخلاص العمل له، وهذا هو عين سعادة العبد، ولا سبيل إلى Ù…Ø¹Ø±ÙØ© الله إلا Ø¨Ù…Ø¹Ø±ÙØ© أسمائه Ø§Ù„ØØ³Ù†Ù‰ØŒ والتÙقه ÙÙŠ معانيها.
Ù…Ø¹Ø±ÙØ© الله سبيل للتوكل عليه: أن Ù…Ø¹Ø±ÙØ© الله والعلم بأن الله خالق الأسباب ومسبباتها ولا خالق غيره ولا مقدر غيره سبب قوي للتوكل على الله، كما أن العلم Ø¨ØªÙØ±Ø¯ الله بالضر ÙˆØ§Ù„Ù†ÙØ¹ØŒ والعطاء، والمنع، والخلق، والرزق، والإØÙŠØ§Ø¡ØŒ والإماتة كما تقتضي Ø§Ù„Ù…Ø¹Ø±ÙØ© بأسماء الله Ø§Ù„ØØ³Ù†Ù‰ يثمر لله عبودية التوكل عليه باطنا وظاهرا، ولأن الرزق بيد الله ÙˆØØ¯Ù‡ كما تقتضي Ù…Ø¹Ø±ÙØ© أسماء الله Ø§Ù„ØØ³Ù†Ù‰ØŒ ÙØ¹Ù„Ù‰ العاقل التوكل على الله والاعتماد بوعده ÙØ§Ù† الله كا٠لعبده.
Ù…Ø¹Ø±ÙØ© الله وسيلة إلى معاملته بثمراتها: من لوازم Ù…Ø¹Ø±ÙØ© الله التضرع، ÙˆØ§Ù„Ø®ÙˆÙØŒ والذكر القلبي يمتنع انÙكاكه عن التضرع ÙˆØ§Ù„Ø®ÙˆÙØŒ ÙˆÙهم معاني أسماء الله هي وسيلة إلى معاملته بثمراتها من الخو٠والرجاء، والمهابة، ÙˆØ§Ù„Ù…ØØ¨Ø© والتوكل وغير ذلك من ثمرات Ù…Ø¹Ø±ÙØ© Ø§Ù„ØµÙØ§ØªØŒ كما يعتبر الخو٠من الله من كمال Ø§Ù„Ù…Ø¹Ø±ÙØ© بالله لأنه لم يأمن مكر الله.
Ù…Ø¹Ø±ÙØ© الله أكبر عون على تدبر كتاب الله: إن ÙÙŠ تدبر معاني أسماء الله ÙˆØµÙØ§ØªÙ‡ أكبر عون على تدبر كتاب الله، وذلك لأن Ù…Ø¹Ø±ÙØ© أسماء الله ÙˆØµÙØ§ØªÙ‡ ÙˆØ£ÙØ¹Ø§Ù„Ù‡ يساعد على التدبر ÙˆÙهم معاني القرآن ÙˆÙيه مجالا Ø±ØØ¨Ø§ ومتسعا بالغا.
Ù…Ø¹Ø±ÙØ© الله تورث الأدب مع الله: إن Ù…Ø¹Ø±ÙØ© الله يورث ØÙ‚يقة الأدب مع الله Ùلا يكون للعبد تقدير إلا ما قدر الله. ولا يكون له مع تقدير الله، إلا الطاعة والقبول والاستسلام، مع الرضى والثقة والاطمئنان.ØŒ قال ابن القيم: «إن الأدب مع الله تبارك وتعالى هو القيام بدينه والتأدب بآدابه ظاهرا وباطنا. ولا يستقيم Ù„Ø£ØØ¯ قط الأدب مع الله إلا بثلاثة أشياء: Ù…Ø¹Ø±ÙØªÙ‡ بأسمائه ÙˆØµÙØ§ØªÙ‡ØŒ ÙˆÙ…Ø¹Ø±ÙØªÙ‡ بدينه وشرعه وما ÙŠØØ¨ وما يكره، ÙˆÙ†ÙØ³ مستعدة قابلة لينة متهيئة لقبول الØÙ‚ علما وعملا ÙˆØØ§Ù„ا».
Ù…Ø¹Ø±ÙØ© الله لها لذة يعرÙها من عر٠الله: إن لذة Ù…Ø¹Ø±ÙØ© الله ÙˆÙ…ØØ¨ØªÙ‡ وعبادته ÙˆØØ¯Ù‡ لا شريك له والرضا به هو العوض عن كل شيء ولا يتعوض بغيره، Ùقد ØÙƒÙ‰ عن على بن أبي طالب انه قال «لذة Ù…Ø¹Ø±ÙØ© الله شغلتنى عن لذائذ طعام الدنيا»
أهمية Ù…Ø¹Ø±ÙØªÙ‡Ø§
Ù…Ø¹Ø±ÙØ© الله ØªÙØ±Ø¶ عبادته والخشوع له: إن تمام العبادة متوق٠على Ø§Ù„Ù…Ø¹Ø±ÙØ© بالله، والإنابة إليه والإقبال عليه، والإعراض عمن سواه، ØŒ وكلما ازداد العبد Ù…Ø¹Ø±ÙØ© بربه، كانت عبادته أكمل، وهو أول ÙØ±Ø¶ ÙØ±Ø¶Ù‡ الله على خلقه: Ù…Ø¹Ø±ÙØªÙ‡ØŒ ÙØ¥Ø°Ø§ عرÙÙ‡ الناس عبدوه ØŒ وأدى ذلك إلى اليقين بØÙ‚ العبودية لله وأثمر الإخلاص له ÙÙŠ عبادته.
Ù…Ø¹Ø±ÙØ© الله سبب ÙÙŠ Ù…ØØ¨ØªÙ‡: تعتبر Ù…Ø¹Ø±ÙØ© الله سبب Ù…ØØ¨ØªÙ‡ ÙØªÙ‚وى Ø§Ù„Ù…ØØ¨Ø© على قدر قوة Ø§Ù„Ù…Ø¹Ø±ÙØ© وتضع٠على قدر Ø¶Ø¹Ù Ø§Ù„Ù…Ø¹Ø±ÙØ© بالله،وإن قوة Ø§Ù„Ù…Ø¹Ø±ÙØ© الله تدعو إلى Ù…ØØ¨ØªÙ‡ØŒ وخشيته، وخوÙه، ورجائه، ومراقبته، وإخلاص العمل له، وهذا هو عين سعادة العبد، ولا سبيل إلى Ù…Ø¹Ø±ÙØ© الله إلا Ø¨Ù…Ø¹Ø±ÙØ© أسمائه Ø§Ù„ØØ³Ù†Ù‰ØŒ والتÙقه ÙÙŠ معانيها.
Ù…Ø¹Ø±ÙØ© الله سبيل للتوكل عليه: أن Ù…Ø¹Ø±ÙØ© الله والعلم بأن الله خالق الأسباب ومسبباتها ولا خالق غيره ولا مقدر غيره سبب قوي للتوكل على الله، كما أن العلم Ø¨ØªÙØ±Ø¯ الله بالضر ÙˆØ§Ù„Ù†ÙØ¹ØŒ والعطاء، والمنع، والخلق، والرزق، والإØÙŠØ§Ø¡ØŒ والإماتة كما تقتضي Ø§Ù„Ù…Ø¹Ø±ÙØ© بأسماء الله Ø§Ù„ØØ³Ù†Ù‰ يثمر لله عبودية التوكل عليه باطنا وظاهرا، ولأن الرزق بيد الله ÙˆØØ¯Ù‡ كما تقتضي Ù…Ø¹Ø±ÙØ© أسماء الله Ø§Ù„ØØ³Ù†Ù‰ØŒ ÙØ¹Ù„Ù‰ العاقل التوكل على الله والاعتماد بوعده ÙØ§Ù† الله كا٠لعبده.
Ù…Ø¹Ø±ÙØ© الله وسيلة إلى معاملته بثمراتها: من لوازم Ù…Ø¹Ø±ÙØ© الله التضرع، ÙˆØ§Ù„Ø®ÙˆÙØŒ والذكر القلبي يمتنع انÙكاكه عن التضرع ÙˆØ§Ù„Ø®ÙˆÙØŒ ÙˆÙهم معاني أسماء الله هي وسيلة إلى معاملته بثمراتها من الخو٠والرجاء، والمهابة، ÙˆØ§Ù„Ù…ØØ¨Ø© والتوكل وغير ذلك من ثمرات Ù…Ø¹Ø±ÙØ© Ø§Ù„ØµÙØ§ØªØŒ كما يعتبر الخو٠من الله من كمال Ø§Ù„Ù…Ø¹Ø±ÙØ© بالله لأنه لم يأمن مكر الله.
Ù…Ø¹Ø±ÙØ© الله أكبر عون على تدبر كتاب الله: إن ÙÙŠ تدبر معاني أسماء الله ÙˆØµÙØ§ØªÙ‡ أكبر عون على تدبر كتاب الله، وذلك لأن Ù…Ø¹Ø±ÙØ© أسماء الله ÙˆØµÙØ§ØªÙ‡ ÙˆØ£ÙØ¹Ø§Ù„Ù‡ يساعد على التدبر ÙˆÙهم معاني القرآن ÙˆÙيه مجالا Ø±ØØ¨Ø§ ومتسعا بالغا.
Ù…Ø¹Ø±ÙØ© الله تورث الأدب مع الله: إن Ù…Ø¹Ø±ÙØ© الله يورث ØÙ‚يقة الأدب مع الله Ùلا يكون للعبد تقدير إلا ما قدر الله. ولا يكون له مع تقدير الله، إلا الطاعة والقبول والاستسلام، مع الرضى والثقة والاطمئنان.ØŒ قال ابن القيم: «إن الأدب مع الله تبارك وتعالى هو القيام بدينه والتأدب بآدابه ظاهرا وباطنا. ولا يستقيم Ù„Ø£ØØ¯ قط الأدب مع الله إلا بثلاثة أشياء: Ù…Ø¹Ø±ÙØªÙ‡ بأسمائه ÙˆØµÙØ§ØªÙ‡ØŒ ÙˆÙ…Ø¹Ø±ÙØªÙ‡ بدينه وشرعه وما ÙŠØØ¨ وما يكره، ÙˆÙ†ÙØ³ مستعدة قابلة لينة متهيئة لقبول الØÙ‚ علما وعملا ÙˆØØ§Ù„ا».
Ù…Ø¹Ø±ÙØ© الله لها لذة يعرÙها من عر٠الله: إن لذة Ù…Ø¹Ø±ÙØ© الله ÙˆÙ…ØØ¨ØªÙ‡ وعبادته ÙˆØØ¯Ù‡ لا شريك له والرضا به هو العوض عن كل شيء ولا يتعوض بغيره، Ùقد ØÙƒÙ‰ عن على بن أبي طالب انه قال «لذة Ù…Ø¹Ø±ÙØ© الله شغلتنى عن لذائذ طعام الدنيا»
Show More >
Asma allah Ø´Ø±Ø Ø£Ø³Ù…Ø§Ø¡ الله Ø§Ù„ØØ³Ù†Ù‰ كاملة
Loading...
