البداية والنهاية هو عمل موسوعي
تاريخي ضخم، ألÙÙ‡ ابن كثير إسماعيل بن
عمر الدمشقي المتوÙÙŠ سنة 774هـ،
والكتاب مؤسس ØØ³Ø¨ معتقدات الديانة
الإسلامية.
وهو عبارة عن عرض للتاريخ من بدء الخلق إلى نهايته يبدأ ببداية خلق السماوات والأرض والملائكة إلى خلق آدم، ثم يتطرق إلى قصص الأنبياء مختصراً ثم Ø§Ù„ØªÙØµÙŠÙ„ ÙÙŠ Ø§Ù„Ø£ØØ¯Ø§Ø« التاريخية منذ مبعث النبي Ù…ØÙ…د صلى الله عليه وسلم ØØªÙ‰ سنة 767 هـ بطريقة التبويب على السنوات. وتبدأ السنة بقوله "ثم دخلت سنة.." ثم يسرد Ø§Ù„Ø£ØØ¯Ø§Ø« التاريخية Ùيها ثم يذكر أبرز من توÙوا ÙÙŠ هذه السنة. أما جزء النهاية ÙÙيه علامات الساعة لغاية يوم Ø§Ù„ØØ³Ø§Ø¨ Ø¨Ø§Ù„ØªÙØµÙŠÙ„.
قال ابن كثير عن كتابه : «" Ùهذا الكتاب أذكر Ùيه بعون الله ÙˆØØ³Ù† توÙيقه ما يسره الله تعالى بØÙˆÙ„Ù‡ وقوته من ذكر مبدأ المخلوقاتâ€:†من خلق العرش والكرسي والسماوات، والأرضين ...ØŒ وقصص النبيين ... ØŒ ØØªÙ‰ تنتهي النبوة إلى أيام نبينا Ù…ØÙ…د صلوات الله وسلامه عليه ثم نذكر ما بعد ذلك إلى زماننا، ونذكر Ø§Ù„ÙØªÙ† والملاØÙ… وأشراط الساعةâ€.†ثم البعث والنشور وأهوال القيامة.... وما ورد ÙÙŠ ذلك من الكتاب والسنة والآثار والأخبار المنقولة المعقولة عند العلماء وورثة الأنبياء..."» Ùكان الكتاب بØÙ‚ المرآة الصادقة ØŒ والمرجع الأصيل لأهل هذا الÙÙ†.
وهو عبارة عن عرض للتاريخ من بدء الخلق إلى نهايته يبدأ ببداية خلق السماوات والأرض والملائكة إلى خلق آدم، ثم يتطرق إلى قصص الأنبياء مختصراً ثم Ø§Ù„ØªÙØµÙŠÙ„ ÙÙŠ Ø§Ù„Ø£ØØ¯Ø§Ø« التاريخية منذ مبعث النبي Ù…ØÙ…د صلى الله عليه وسلم ØØªÙ‰ سنة 767 هـ بطريقة التبويب على السنوات. وتبدأ السنة بقوله "ثم دخلت سنة.." ثم يسرد Ø§Ù„Ø£ØØ¯Ø§Ø« التاريخية Ùيها ثم يذكر أبرز من توÙوا ÙÙŠ هذه السنة. أما جزء النهاية ÙÙيه علامات الساعة لغاية يوم Ø§Ù„ØØ³Ø§Ø¨ Ø¨Ø§Ù„ØªÙØµÙŠÙ„.
قال ابن كثير عن كتابه : «" Ùهذا الكتاب أذكر Ùيه بعون الله ÙˆØØ³Ù† توÙيقه ما يسره الله تعالى بØÙˆÙ„Ù‡ وقوته من ذكر مبدأ المخلوقاتâ€:†من خلق العرش والكرسي والسماوات، والأرضين ...ØŒ وقصص النبيين ... ØŒ ØØªÙ‰ تنتهي النبوة إلى أيام نبينا Ù…ØÙ…د صلوات الله وسلامه عليه ثم نذكر ما بعد ذلك إلى زماننا، ونذكر Ø§Ù„ÙØªÙ† والملاØÙ… وأشراط الساعةâ€.†ثم البعث والنشور وأهوال القيامة.... وما ورد ÙÙŠ ذلك من الكتاب والسنة والآثار والأخبار المنقولة المعقولة عند العلماء وورثة الأنبياء..."» Ùكان الكتاب بØÙ‚ المرآة الصادقة ØŒ والمرجع الأصيل لأهل هذا الÙÙ†.
Show More >
البداية والنهاية
Loading...
