من ØÙƒÙ… وأقوال إبن القيم
رØÙ…Ù‡ الله:
-إن للصدقـة تأثيراً عجيباً ÙÙŠ دÙـع الـبـلاء ØŒ ولو كانت من ÙØ§Ø¬Ø± أو ظالم ØŒ بل من ÙƒØ§ÙØ± .
-لا تتم الرغبة ÙÙ‰ الآخرة إلا بالزهد ÙÙ‰ الدنيا ØŒ ÙØ¥ÙŠØ«Ø§Ø± الدنيا على الآخرة إما من ÙØ³Ø§Ø¯ ÙÙ‰ الإيمان وإما من ÙØ³Ø§Ø¯ ÙÙ‰ العقل ØŒ أو منهما معا.
-ÙÙ‰ القلب شعث لا يلمه إلا الإقبال على الله ØŒ ÙˆÙيه ÙˆØØ´Ù‡ لا يزيلها إلا الأنس بالله ØŒ ÙˆÙيه ØØ²Ù† لا يذهبه إلا السرور بمعرÙÙ‡ الله ØŒ وصدق معاملته ØŒ ÙˆÙيه قلق لا يسكنه إلا الاجماع عليه والعزاء إليه.
-مثال ØªÙˆÙ„Ù‘ÙØ¯ الطاعة، ونموّÙها، وتزايدها - كمثل نواة غرستها، ÙØµØ§Ø±Øª شجرة، ثم أثمرت، ÙØ£ÙƒÙ„تَ ثمرها، وغرستَ نواها؛ Ùكلما أثمر منها شيء جنيت ثمره، وغرست نواه.وكذلك تداعي المعاصي؛ Ùليتدبر اللبيب هذا المثال؛ Ùمن ثواب Ø§Ù„ØØ³Ù†Ø©Ù Ø§Ù„ØØ³Ù†Ø©Ù بعدها، ومن عقوبة السيئة السيئة٠بعدها.
Ø¥-طلاق البصر ينقش ÙÙŠ القلب صورة المنظور والقلب كعبة والمعبود لا يرضي بمزاØÙ…Ø© الأصنام.
-Ø¯Ø§ÙØ¹ الخطرة، ÙØ¥Ù† لم ØªÙØ¹Ù„ صارت Ùكرة، ÙØ¯Ø§Ùع الÙكرة، ÙØ¥Ù† لم ØªÙØ¹Ù„ صارت شهوة ÙØØ§Ø±Ø¨Ù‡Ø§ØŒ ÙØ¥Ù† لم ØªÙØ¹Ù„ صارت عزيمة وهمة، ÙØ¥Ù† لم ØªØ¯Ø§ÙØ¹Ù‡Ø§ صارت ÙØ¹Ù„اً، ÙØ¥Ù† لم تتداركه بضده صار عادة Ùيصعب عليك الانتقال عنها.
-من كان قرة عينه ÙÙ‰ الصلاة Ùلا شىء Ø£ØØ¨ إليه ولا أنعم عنده منها ويود أن لو قطع عمره بها غير مشتغل بقربها وإنما Ù†ÙØ³Ù‡ إذا ÙØ§Ø±Ù‚ها بأنه سيعود إليها عن قريب Ùهو دائما يئوب إليها ولا يقضى منها وطرا Ùلا يزن العبد إيمانه ÙˆÙ…ØØ¨ØªÙ‡ لله بمثل ميزان الصلاة ØŒ ÙØ¥Ù†Ù‡Ø§ الميزان العادل الذى وزنه غير مائل .
-للعبد ستر بينه وبين الله، وستر بينه وبين الناس؛ Ùمن هتك الستر الذي بينه وبين الله هتك الله الستر الذي بينه وبين الناس.
-إن مخالÙÙ‡ الهوى تورث العبد قوة ÙÙ‰ بدنه وقلبه ولسانه ØŒ قال بعض السل٠: الغالب لهواه أشد من الذى ÙŠÙØªØ المدينة ÙˆØØ¯Ù‡ ØŒ وكلما تمرن على Ù…Ø®Ø§Ù„ÙØªÙ‡ هواه اكتسب قوة إلى قوته .
-من علامات ØµØØ© القلب : ألا ÙŠÙØªØ± عن ذكر ربه ØŒ ولا يسأم من خدمته ØŒ ولا يأنس بغيره إلا بمن يدله عليه ØŒ ويذكره به.
-أعظم Ø§Ù„Ø±Ø¨Ø ÙÙŠ الدنيا أن تشغل Ù†ÙØ³Ùƒ كل وقت بما هو أولى بها، ÙˆØ£Ù†ÙØ¹ لها ÙÙŠ معادها.
-لو Ù†ÙØ¹ العلم بلا عمل لما ذم الله - Ø³Ø¨ØØ§Ù†Ù‡ - Ø£ØØ¨Ø§Ø± أهل الكتاب، ولو Ù†ÙØ¹ العمل بلا إخلاص لما ذم المناÙقين.
-مَنْ عَظÙÙ… وقار الله ÙÙŠ قلبه أن يعصيه - وقَّره الله ÙÙŠ قلوب الخلق أن يذلوه.
-إن للصدقـة تأثيراً عجيباً ÙÙŠ دÙـع الـبـلاء ØŒ ولو كانت من ÙØ§Ø¬Ø± أو ظالم ØŒ بل من ÙƒØ§ÙØ± .
-لا تتم الرغبة ÙÙ‰ الآخرة إلا بالزهد ÙÙ‰ الدنيا ØŒ ÙØ¥ÙŠØ«Ø§Ø± الدنيا على الآخرة إما من ÙØ³Ø§Ø¯ ÙÙ‰ الإيمان وإما من ÙØ³Ø§Ø¯ ÙÙ‰ العقل ØŒ أو منهما معا.
-ÙÙ‰ القلب شعث لا يلمه إلا الإقبال على الله ØŒ ÙˆÙيه ÙˆØØ´Ù‡ لا يزيلها إلا الأنس بالله ØŒ ÙˆÙيه ØØ²Ù† لا يذهبه إلا السرور بمعرÙÙ‡ الله ØŒ وصدق معاملته ØŒ ÙˆÙيه قلق لا يسكنه إلا الاجماع عليه والعزاء إليه.
-مثال ØªÙˆÙ„Ù‘ÙØ¯ الطاعة، ونموّÙها، وتزايدها - كمثل نواة غرستها، ÙØµØ§Ø±Øª شجرة، ثم أثمرت، ÙØ£ÙƒÙ„تَ ثمرها، وغرستَ نواها؛ Ùكلما أثمر منها شيء جنيت ثمره، وغرست نواه.وكذلك تداعي المعاصي؛ Ùليتدبر اللبيب هذا المثال؛ Ùمن ثواب Ø§Ù„ØØ³Ù†Ø©Ù Ø§Ù„ØØ³Ù†Ø©Ù بعدها، ومن عقوبة السيئة السيئة٠بعدها.
Ø¥-طلاق البصر ينقش ÙÙŠ القلب صورة المنظور والقلب كعبة والمعبود لا يرضي بمزاØÙ…Ø© الأصنام.
-Ø¯Ø§ÙØ¹ الخطرة، ÙØ¥Ù† لم ØªÙØ¹Ù„ صارت Ùكرة، ÙØ¯Ø§Ùع الÙكرة، ÙØ¥Ù† لم ØªÙØ¹Ù„ صارت شهوة ÙØØ§Ø±Ø¨Ù‡Ø§ØŒ ÙØ¥Ù† لم ØªÙØ¹Ù„ صارت عزيمة وهمة، ÙØ¥Ù† لم ØªØ¯Ø§ÙØ¹Ù‡Ø§ صارت ÙØ¹Ù„اً، ÙØ¥Ù† لم تتداركه بضده صار عادة Ùيصعب عليك الانتقال عنها.
-من كان قرة عينه ÙÙ‰ الصلاة Ùلا شىء Ø£ØØ¨ إليه ولا أنعم عنده منها ويود أن لو قطع عمره بها غير مشتغل بقربها وإنما Ù†ÙØ³Ù‡ إذا ÙØ§Ø±Ù‚ها بأنه سيعود إليها عن قريب Ùهو دائما يئوب إليها ولا يقضى منها وطرا Ùلا يزن العبد إيمانه ÙˆÙ…ØØ¨ØªÙ‡ لله بمثل ميزان الصلاة ØŒ ÙØ¥Ù†Ù‡Ø§ الميزان العادل الذى وزنه غير مائل .
-للعبد ستر بينه وبين الله، وستر بينه وبين الناس؛ Ùمن هتك الستر الذي بينه وبين الله هتك الله الستر الذي بينه وبين الناس.
-إن مخالÙÙ‡ الهوى تورث العبد قوة ÙÙ‰ بدنه وقلبه ولسانه ØŒ قال بعض السل٠: الغالب لهواه أشد من الذى ÙŠÙØªØ المدينة ÙˆØØ¯Ù‡ ØŒ وكلما تمرن على Ù…Ø®Ø§Ù„ÙØªÙ‡ هواه اكتسب قوة إلى قوته .
-من علامات ØµØØ© القلب : ألا ÙŠÙØªØ± عن ذكر ربه ØŒ ولا يسأم من خدمته ØŒ ولا يأنس بغيره إلا بمن يدله عليه ØŒ ويذكره به.
-أعظم Ø§Ù„Ø±Ø¨Ø ÙÙŠ الدنيا أن تشغل Ù†ÙØ³Ùƒ كل وقت بما هو أولى بها، ÙˆØ£Ù†ÙØ¹ لها ÙÙŠ معادها.
-لو Ù†ÙØ¹ العلم بلا عمل لما ذم الله - Ø³Ø¨ØØ§Ù†Ù‡ - Ø£ØØ¨Ø§Ø± أهل الكتاب، ولو Ù†ÙØ¹ العمل بلا إخلاص لما ذم المناÙقين.
-مَنْ عَظÙÙ… وقار الله ÙÙŠ قلبه أن يعصيه - وقَّره الله ÙÙŠ قلوب الخلق أن يذلوه.
Show More >
ØÙƒÙ… وأقوال إبن القيم
Loading...
