أبو الطيب المتنبي هو
Ø£ØÙ…د٠بن Ø§Ù„ØØ³ÙŠÙ† بن Ø§Ù„ØØ³Ù† بن عبد الصمد
الجعÙÙŠ أبو الطيب الكندي الكوÙÙŠ
المولد ، نسب إلى قبيلة كندة نتيجة
لولادته بØÙŠ ØªÙ„Ùƒ القبيلة ÙÙŠ Ø§Ù„ÙƒÙˆÙØ©
لانتمائه لهم. عاش Ø£ÙØ¶Ù„ ايام ØÙŠØ§ØªÙ‡
واكثرها عطاء ÙÙŠ بلاط سي٠الدولة
الØÙ…داني ÙÙŠ ØÙ„ب وكان Ø£ØØ¯ أعظم شعراء
العرب، وأكثرهم تمكناً باللغة
العربية وأعلمهم بقواعدها ÙˆÙ…ÙØ±Ø¯Ø§ØªÙ‡Ø§ØŒ
وله مكانة سامية لم ØªØªØ Ù…Ø«Ù„Ù‡Ø§ لغيره من
شعراء العربية. Ùيوص٠بأنه نادرة
زمانه، وأعجوبة عصره، وظل شعره إلى
اليوم مصدر إلهام ووØÙŠ Ù„Ù„Ø´Ø¹Ø±Ø§Ø¡
والأدباء. وهو شاعر ØÙƒÙŠÙ…ØŒ ÙˆØ£ØØ¯ Ù…ÙØ§Ø®Ø±
الأدب العربي. وتدور معظم قصائده ØÙˆÙ„
Ù…Ø¯Ø Ø§Ù„Ù…Ù„ÙˆÙƒØŒ ويقولون عنه بانه شاعر
اناني ويظهر ذلك ÙÙŠ اشعاره، ولقد قال
الشعر صبياً، Ùنظم أول اشعاره وعمره 9
سنوات، وأشتهر Ø¨ØØ¯Ø© الذكاء واجتهاده
وظهرت موهبته الشعرية مبكراً.
وكان المتنبي ØµØ§ØØ¨ كبرياء وشجاعة ÙˆØ·Ù…ÙˆØ ÙˆÙ…ØØ¨ للمغامرات، وكان ÙÙŠ شعره يعتز بعروبته، وتشاؤم ÙˆØ§ÙØªØ®Ø§Ø± Ø¨Ù†ÙØ³Ù‡ØŒ ÙˆØ£ÙØ¶Ù„ شعره ÙÙŠ الØÙƒÙ…Ø© ÙˆÙÙ„Ø³ÙØ© الØÙŠØ§Ø© ووص٠المعارك، إذ جاء بصياغة قوية Ù…ØÙƒÙ…Ø©. وإنه شاعر مبدع عملاق غزير الإنتاج يعد بØÙ‚ Ù…ÙØ®Ø±Ø© للأدب العربي، Ùهو ØµØ§ØØ¨ الأمثال السائرة والØÙƒÙ… البالغة والمعاني المبتكرة. وجد الطريق أمامه أثناء تنقله مهيئاً لموهبته الشعرية Ø§Ù„ÙØ§Ø¦Ù‚Ø© لدى الأمراء والØÙƒØ§Ù…ØŒ إذ تدور معظم قصائده ØÙˆÙ„ مدØÙ‡Ù…. لكن شعره لا يقوم على التكل٠والصنعة، Ù„ØªÙØ¬Ø± Ø£ØØ§Ø³ÙŠØ³Ù‡ وامتلاكه ناصية اللغة والبيان، مما أضÙÙ‰ عليه لوناً من الجمال والعذوبة. ترك تراثاً عظيماً من الشعر القوي Ø§Ù„ÙˆØ§Ø¶ØØŒ يضم 326 قصيدة، تمثل عنواناً لسيرة ØÙŠØ§ØªÙ‡ØŒ صور Ùيها الØÙŠØ§Ø© ÙÙŠ القرن الرابع الهجري Ø£ÙˆØ¶Ø ØªØµÙˆÙŠØ±ØŒ ويستدل منها كي٠جرت الØÙƒÙ…Ø© على لسانه، لاسيما ÙÙŠ قصائده الأخيرة التي بدأ Ùيها وكأنه يودعه الدنيا عندما قال: أبلى الهوى بدني.
شهدت Ø§Ù„ÙØªØ±Ø© التي نشأ Ùيها أبو الطيب تÙكك الدولة العباسية وتناثر الدويلات الإسلامية التي قامت على أنقاضها. Ùقد كانت ÙØªØ±Ø© نضج ØØ¶Ø§Ø±ÙŠ ÙˆØªØµØ¯Ø¹ سياسي وتوتر وصراع عاشها العرب والمسلمون. ÙØ§Ù„Ø®Ù„Ø§ÙØ© ÙÙŠ بغداد Ø§Ù†ØØ³Ø±Øª هيبتها والسلطان Ø§Ù„ÙØ¹Ù„ÙŠ ÙÙŠ أيدي الوزراء وقادة الجيش ومعظمهم من غير العرب. ثم ظهرت الدويلات والإمارات المتصارعة ÙÙŠ بلاد الشام، وتعرضت Ø§Ù„ØØ¯ÙˆØ¯ لغزوات الروم والصراع المستمر على الثغور الإسلامية، ثم ظهرت Ø§Ù„ØØ±ÙƒØ§Øª الدموية ÙÙŠ العراق ÙƒØØ±ÙƒØ© القرامطة وهجماتهم على Ø§Ù„ÙƒÙˆÙØ©. لقد كان لكل وزير ولكل أمير ÙÙŠ الكيانات السياسية Ø§Ù„Ù…ØªÙ†Ø§ÙØ³Ø© مجلس يجمع Ùيه الشعراء والعلماء يتخذ منهم وسيلة دعاية ÙˆØªÙØ§Ø®Ø± ووسيلة صلة بينه وبين الØÙƒØ§Ù… والمجتمع، Ùمن انتظم ÙÙŠ هذا المجلس أو ذاك من الشعراء أو العلماء يعني اتÙÙ‚ وإياهم على إكبار هذا الأمير الذي يدير هذا المجلس وذاك الوزير الذي يشر٠على ذاك. والشاعر الذي يختل٠مع الوزير ÙÙŠ بغداد مثلاً يرتØÙ„ إلى غيره ÙØ¥Ø°Ø§ كان شاعراً Ù…Ø¹Ø±ÙˆÙØ§Ù‹ استقبله المقصود الجديد، وأكبره Ù„ÙŠÙ†Ø§ÙØ³ به خصمه أو Ù„ÙŠÙØ®Ø± بصوته. ÙÙŠ هذا العالم المضطرب كانت نشأة أبي الطيب، وعى بذكائه Ø§Ù„ÙØ·Ø±ÙŠ ÙˆØ·Ø§Ù‚ØªÙ‡ Ø§Ù„Ù…ØªÙØªØØ© ØÙ‚يقة ما يجري ØÙˆÙ„ه، ÙØ£Ø®Ø° بأسباب Ø§Ù„Ø«Ù‚Ø§ÙØ© مستغلاً شغÙÙ‡ ÙÙŠ القراءة والØÙظ، Ùكان له شأن ÙÙŠ مستقبل الأيام أثمر عن عبقرية ÙÙŠ الشعر العربي. كان ÙÙŠ هذه Ø§Ù„ÙØªØ±Ø© ÙŠØ¨ØØ« عن شيء ÙŠÙ„Ø Ø¹Ù„ÙŠÙ‡ ÙÙŠ ذهنه، أعلن عنه ÙÙŠ شعره ØªÙ„Ù…ÙŠØØ§Ù‹ ÙˆØªØµØ±ÙŠØØ§Ù‹ ØØªÙ‰ أشÙÙ‚ عليه بعض اصدقائه ÙˆØØ°Ø±Ù‡ من مغبة أمره، ØØ°Ø±Ù‡ أبو عبد الله معاذ بن إسماعيل ÙÙŠ دهوك Ùلم يستمع له وإنما أجابه Ù‹: أبا عبد الإله معاذ أني. إلى أن انتهى به الأمر إلى السجن.
وكان المتنبي ØµØ§ØØ¨ كبرياء وشجاعة ÙˆØ·Ù…ÙˆØ ÙˆÙ…ØØ¨ للمغامرات، وكان ÙÙŠ شعره يعتز بعروبته، وتشاؤم ÙˆØ§ÙØªØ®Ø§Ø± Ø¨Ù†ÙØ³Ù‡ØŒ ÙˆØ£ÙØ¶Ù„ شعره ÙÙŠ الØÙƒÙ…Ø© ÙˆÙÙ„Ø³ÙØ© الØÙŠØ§Ø© ووص٠المعارك، إذ جاء بصياغة قوية Ù…ØÙƒÙ…Ø©. وإنه شاعر مبدع عملاق غزير الإنتاج يعد بØÙ‚ Ù…ÙØ®Ø±Ø© للأدب العربي، Ùهو ØµØ§ØØ¨ الأمثال السائرة والØÙƒÙ… البالغة والمعاني المبتكرة. وجد الطريق أمامه أثناء تنقله مهيئاً لموهبته الشعرية Ø§Ù„ÙØ§Ø¦Ù‚Ø© لدى الأمراء والØÙƒØ§Ù…ØŒ إذ تدور معظم قصائده ØÙˆÙ„ مدØÙ‡Ù…. لكن شعره لا يقوم على التكل٠والصنعة، Ù„ØªÙØ¬Ø± Ø£ØØ§Ø³ÙŠØ³Ù‡ وامتلاكه ناصية اللغة والبيان، مما أضÙÙ‰ عليه لوناً من الجمال والعذوبة. ترك تراثاً عظيماً من الشعر القوي Ø§Ù„ÙˆØ§Ø¶ØØŒ يضم 326 قصيدة، تمثل عنواناً لسيرة ØÙŠØ§ØªÙ‡ØŒ صور Ùيها الØÙŠØ§Ø© ÙÙŠ القرن الرابع الهجري Ø£ÙˆØ¶Ø ØªØµÙˆÙŠØ±ØŒ ويستدل منها كي٠جرت الØÙƒÙ…Ø© على لسانه، لاسيما ÙÙŠ قصائده الأخيرة التي بدأ Ùيها وكأنه يودعه الدنيا عندما قال: أبلى الهوى بدني.
شهدت Ø§Ù„ÙØªØ±Ø© التي نشأ Ùيها أبو الطيب تÙكك الدولة العباسية وتناثر الدويلات الإسلامية التي قامت على أنقاضها. Ùقد كانت ÙØªØ±Ø© نضج ØØ¶Ø§Ø±ÙŠ ÙˆØªØµØ¯Ø¹ سياسي وتوتر وصراع عاشها العرب والمسلمون. ÙØ§Ù„Ø®Ù„Ø§ÙØ© ÙÙŠ بغداد Ø§Ù†ØØ³Ø±Øª هيبتها والسلطان Ø§Ù„ÙØ¹Ù„ÙŠ ÙÙŠ أيدي الوزراء وقادة الجيش ومعظمهم من غير العرب. ثم ظهرت الدويلات والإمارات المتصارعة ÙÙŠ بلاد الشام، وتعرضت Ø§Ù„ØØ¯ÙˆØ¯ لغزوات الروم والصراع المستمر على الثغور الإسلامية، ثم ظهرت Ø§Ù„ØØ±ÙƒØ§Øª الدموية ÙÙŠ العراق ÙƒØØ±ÙƒØ© القرامطة وهجماتهم على Ø§Ù„ÙƒÙˆÙØ©. لقد كان لكل وزير ولكل أمير ÙÙŠ الكيانات السياسية Ø§Ù„Ù…ØªÙ†Ø§ÙØ³Ø© مجلس يجمع Ùيه الشعراء والعلماء يتخذ منهم وسيلة دعاية ÙˆØªÙØ§Ø®Ø± ووسيلة صلة بينه وبين الØÙƒØ§Ù… والمجتمع، Ùمن انتظم ÙÙŠ هذا المجلس أو ذاك من الشعراء أو العلماء يعني اتÙÙ‚ وإياهم على إكبار هذا الأمير الذي يدير هذا المجلس وذاك الوزير الذي يشر٠على ذاك. والشاعر الذي يختل٠مع الوزير ÙÙŠ بغداد مثلاً يرتØÙ„ إلى غيره ÙØ¥Ø°Ø§ كان شاعراً Ù…Ø¹Ø±ÙˆÙØ§Ù‹ استقبله المقصود الجديد، وأكبره Ù„ÙŠÙ†Ø§ÙØ³ به خصمه أو Ù„ÙŠÙØ®Ø± بصوته. ÙÙŠ هذا العالم المضطرب كانت نشأة أبي الطيب، وعى بذكائه Ø§Ù„ÙØ·Ø±ÙŠ ÙˆØ·Ø§Ù‚ØªÙ‡ Ø§Ù„Ù…ØªÙØªØØ© ØÙ‚يقة ما يجري ØÙˆÙ„ه، ÙØ£Ø®Ø° بأسباب Ø§Ù„Ø«Ù‚Ø§ÙØ© مستغلاً شغÙÙ‡ ÙÙŠ القراءة والØÙظ، Ùكان له شأن ÙÙŠ مستقبل الأيام أثمر عن عبقرية ÙÙŠ الشعر العربي. كان ÙÙŠ هذه Ø§Ù„ÙØªØ±Ø© ÙŠØ¨ØØ« عن شيء ÙŠÙ„Ø Ø¹Ù„ÙŠÙ‡ ÙÙŠ ذهنه، أعلن عنه ÙÙŠ شعره ØªÙ„Ù…ÙŠØØ§Ù‹ ÙˆØªØµØ±ÙŠØØ§Ù‹ ØØªÙ‰ أشÙÙ‚ عليه بعض اصدقائه ÙˆØØ°Ø±Ù‡ من مغبة أمره، ØØ°Ø±Ù‡ أبو عبد الله معاذ بن إسماعيل ÙÙŠ دهوك Ùلم يستمع له وإنما أجابه Ù‹: أبا عبد الإله معاذ أني. إلى أن انتهى به الأمر إلى السجن.
Show More >
قصائد ابو الطيب المتنبي
Loading...
